الثلاثاء، يوليو 29، 2008

كابتــــــــــــــــــــــــن زيــــــــــــزو


كابتن زيزو هو اصغر ميجاوىىىىىىىىى
وزياد بيه شرفنا تقريبا من عشر ايام بس
بس حكايات اسماعيل بيه (والده) عليه
تحسسك انه عنده عشرين سنه
مــــــــــــــبروك ياابــــــــــــو زيـــــــــــــــــــــاد
وربنا يخليهولك ويجعله لك من الذريه الصالحه .

الجمعة، يوليو 11، 2008


عندما نُصاب بالذهول ... ندخل في حالة من الصمت

.. ربما لأن الموقف عندها يصبح أكبر من الكلمة ..

وربما لأن الكلمه عندها تذوب في طوفان الذهول

... فنعجز عن الاستيعاب ونرفض التصديق ... ونحتاج إلى

وقت طويل كي نجمع شتاتنا ولكي نستيقظ من غيبوبة الذهول

... التي أدخلتنا فيها رياح الصدمة ..

الثلاثاء، يونيو 10، 2008

الحنين الى أعز الناس

فى يوم ميلاده I LOVE YOU

ياأعز وأغلى واطيب قلب فسر للعالم معنى الحب

وان شاوروا وقالو عليك طيب خليك هنا من قلبى قريب
وكفايه تكون انسان فى زمان فيه طيبت القلب بتتعيب
يا طيب


حبيتك انا مع ان الحب الى جمعنا مبقاش له مكان زي زمان ابدا ولا معنى

خد قلبى وهات قلبك هاتوه ياأبو قلب حياتى فى دقاته

والحب ده عقده الياسمين وقلوب العشاق حباته

والحب ده عمرى و غيرك مين يقدر يسعدنى باوقاته
صبح الى يحب فى ايامنا طيب وكمان على نياته

وايه يعنى يقولو عليك طيب

بس تكون انت منى قريب

يا اعزواغلى واطيب قلب فسر للعالم معنى الحب

فاروق جويدة











جاءت تزورنى بعد سنوات فراق طالت ...اقتحمت صمتى .. كسرت كل تلال الأيام التى وقفت بينها وبينى طوال هذه السنوات..
لما تسأل عنى مرة واحدة...وام أحاول ان أسأل عنها .. ربما كبرياء رجل.... ربما لأنى لا أريد أن أقتحم حياة اختارتها لنفسها مع رفيق غيرى .. ربما لأأننى اردت أن أنهى الورايه حسب ماأحب أنا وليس على طريقة مخرجى الأفلام العربية .. كنت اريد ان ابقيها فى نفسى.. كنت أريد أن أجعلها شيئا فى داخلى... كنت أريد أن تظل صورتها بكل ملامح الجمال والدفء والعطاء فيها .
اننا عادة نحاول أن ننسف كل الجسور مع أحبائنا قبل ان نتركهم ولكننى كنت حريصا لاأدرى لماذا أن أبقى كل شىء معها فى داخلى .
جاءت تزورنى ... تغيرت فيها بعض الأشياء ...لم أحاول أن أسبح فى وجهها ...ولكننى توقفت عند منطقة آمنه أحببتها فيها... نظرت فى عينيها ..كانت هناك دمعه مصلوبه ...لا هى سقطت ولاهى تراجعت ...ظلت حائرة فى عينيها وأنا أنظر نحوها....
قالت
: كيف احوالك ..؟
قلت :
اعيش لأكتب ..وجدت ان صداقة الكلمة تعوضنى عن أشياء كثيرة لاأجدها مع الناس...
قالت : وما أخبار قلبك ؟
قلت : يذكرك كثيرا
قالت : متى.......؟
قلت : فى كل وقت أشغر فيه أننى وحدى..... وأنا دائم الشعور بالوحدة.........
قالت : جئت أودع معك عاما ....وأستقبل عاما ....واقول لك كل سنه وأنت أسعد...
قلت : كنت أريد ان اقول لك منذ يومين كل سنة وأنت طيبه كان عيد ميلادك...
قالت : أمازلت تذكره ...؟
قلت : لم أنس أشياء كثيرة معك فكيف أنسى عيد ميلادك ؟ .. نسيت فقط جنونك القديم...
قالت : هل كنت مجنونه ...؟
قلت : نعم.. كنت .. مجنونه وأنا أيضا كنت أكثر جنونا
قالت : حقا كنا مجانين يوم ان قررنا ان نفترق..
قلت : وكيف حالك بعدى ...؟
قالت : اصبحت أومن أننا نعيش أقدارنا ...لا نعيش حسب ما نحب ..اننا لانختار شيئا ..اننا فقط ننفذ خطه رسمت لنا وعلينا ان نقوم بها ولأننا مثل القطار لايستطيع ان يمشى بلا قضبان ..اننى احببتك لا ادرى كيف.وأعيش بعيده عنك ولا ادرى لماذا ...ولا أعرف ماذا سيحدث غدا..لقد استرحت بعدك لأننى لم أعد أتسائل كثيرا..
قلت : وهل التساؤل جريمه انه افضل شىء فى الانسان
قالت : لقد حملتنى معك الى تساؤلات بلا اجابه ...فاحترت انت وتمزقت انا
قلت : لماذا لاتسالين عنى ...؟
قالت : لا أنا حبيبه وفشلت أن أصبح صديقه ..لهذا فضلت ان ابقى بعيده ..مازلت اشعر بالم شديد كلما سمعت اخبارك او قرات عنك حتى قصائدك اشعر بنزيفها فى صدرى وكثيرا ما اتوقف ولا استطيع ان اكمل القصيده...
قلت : هل اراك قريبا ؟
قالت : لا استطيع ان اعدك..شعرت بشوق جارف اليك كثيرا ما اشعر به ...وضعفت اليوم فقط...رغم اننى قاومته سنوات..
قلت : لن تصدقينى ولن يصدقنى احد اذا قلت لك اننى كنت افكر فيك فى نفس اللحظه التى وجدتك فيها امامى..
قالت : الحب الحقيقى لايموت..يتوارى فى داخلنا ...يشعر بتجاهلنا له..ولكنه فجاه يصيح فى داخلنا ..
قلت : نسيت ان اطلب لك فنجانا من القهوة..
قالت : ربما نشربه معا بعد أعوام
قلت : مازال فيك تفاؤلك القديم
قالت
: مازالت تقول انك لن تعيش طويلا..
قلت : لم يعد يعنيى العمر ..العمر ليس سنوات نعيشها ..العمر اشياء تعيش فى داخلنا لان هناك اشياء لا نذكر منها شيئا ...وانا اعيش معك دائما..

ألم أقل لك يوما :.
سوف القاك حياة....
فى زمن ميت الأنفاس ..ممسوخ الرفات
سوف القاك عبيرا.........
بين يأس الناس عذب الأمنيات ...
دائما انت بقلبى ..
رغم ان الأرض ماتت ...
رغم ان الحلم مات....
ربما القاك يوما
فى دمــــــــــــــوع الكلمــــــــــــــــــات

الاثنين، مايو 26، 2008


أحضر خمسة قرود، وضعها في قفص! وعلق في منتصف القفص حزمة موز، وضع تحتها سلما. بعد مدة قصيرة ستجد أن قردا ما من المجموعة سيعتلي السلم محاولا الوصول إلى الموز. ما أن يضع يده على الموز، أطلق رشاشا من الماء البارد على القردة الأربعة الباقين وأرعبهم!! بعد قليل سيحاول قرد آخر أن يعتلي نفس السلم ليصل إلى الموز، كرر نفس العملية، رش القردة الباقين بالماء البارد. كرر العملية أكثر من مرة! بعد فترة ستجد أنه ما أن يحاول أي قرد أن يعتلي السلم للوصول إلى الموز ستمنعه المجموعة خوفا من الماء البارد. الآن، أبعد الماء البارد، وأخرج قردا من الخمسة إلى خارج القفص، وضع مكانه قردا جديدا (لنسميه سعدان) لم يعاصر ولم يشاهد رش الماء البارد. سرعان ما سيذهب سعدان إلى السلم لقطف الموز، حينها ستهب مجموعة القردة المرعوبة من الماء البارد لمنعه وستهاجمه. بعد أكثر من محاولة سيتعلم سعدان أنه إن حاول قطف الموز سينال (علقة قرداتية) من باقي أفراد المجموعة! الآن أخرج قردا آخر ممن عاصروا حوادث رش الماء البارد (غير القرد سعدان)، وأدخل قردا جديدا عوضا عنه. ستجد أن نفس المشهد السابق سيتكرر من جديد. القرد الجديد يذهب إلى الموز، والقردة الباقية تنهال عليه ضربا لمنعه. بما فيهم سعدان على الرغم من أنه لم يعاصر رش الماء، ولا يدري لماذا ضربوه في السابق، كل ما هنالك أنه تعلم أن لمس الموز يعني (علقة) على يد المجموعة. لذلك ستجده يشارك، ربما بحماس أكثر من غيره بكيل اللكمات والصفعات للقرد الجديد (ربما تعويضا عن حرقة قلبه حين ضربوه هو أيضا)! استمر بتكرار نفس الموضوع، أخرج قردا ممن عاصروا حوادث رش الماء، وضع قردا جديدا، وسيتكرر نفس الموقف. كرر هذا الأمر إلى أن تستبدل كل المجموعة القديمة ممن تعرضوا لرش الماء حتى تستبدلهم بقرود جديدة! في النهاية ستجد أن القردة ستستمر تنهال ضربا على كل من يجرؤ على الاقتراب من السلم. لماذا؟ لا أحد منهم يدري!! لكن هذا ما وجدت المجموعة نفسها عليه منذ أن جاءت! هذه القصة ليست على سبيل الدعابة. وإنما هي من دروس علم الإدارة الحديثة. لينظر كل واحد منكم إلى مقر عمله. كم من القوانين والإجراءات المطبقة، تطبق بنفس الطريقة وبنفس الأسلوب البيروقراطي غير المقنع منذ الأزل، ولا يجرؤ أحد على السؤال لماذا يا ترى تطبق بهذه الطريقة؟ بل سيجد أن الكثير ممن يعملون معه وعلى الرغم من أنهم لا يعلمون سبب تطبيقها بهذه الطريقة يستميتون في الدفاع عنها وإبقائها على حالها

الجمعة، مايو 16، 2008

مبــــــــــــــــــــــــــــــــروك ياعلــــــــــــــــــى


النهارده على ابن الناس الكويسين

كتب كتابه عقبالكم كلكم

ويارب دايما فى الافراح متجمعين

الف الف مليون مبروك

ياعلى بيه

وكل تهانينا لاميرتك الجميله سلمى