الثلاثاء، نوفمبر 11، 2008

الحنين الى زمن الاحباب




امتى اخر مره حسيت انك عايز تبقى زعلان؟



انا بتكلم جد !



عارف لما تحس ان زعلك ده ممكن يفرق كتير اوى



عند ناس بيحبوك مش عشان اى حاجه فى الدنيا



الا عشان بس بيحبوك



وتشوف ان مجرد تكشيره منك تفرق معاهم كتير اوى



ساعتها هتقول لنفسك ايه ده ده ده



انا على كده ازعل فى كل دقيقه وكل ثانيه



عشان اشوف غلاوتى عندهم .



بس منصحكش تعمل الحكايه دى كتير



عشان اكيد هم هيزهقوا منك



يااااااااااااه احساس جميل اوىىىى



لما تحس انك غالى اوى عند ناس هم اصلا حياتك ودنيتك



وان ربنا بيبحبك اوى عشان تلاقى الملايكه دول حواليك



دول مش الملايكة اللى فى السما دول ملايكة البشر



اللى برضه فيهم عيوب زى ماانت فيك بالظبط



وانا الحمد الله زى ما ربنا خلانى عاشرت كتير من ملايكة البشر



خلانى اشوف كتير من شياطين الانس عشان اعرف قيمة الملايكه



ييارب يحبب خلقه فينا ويبعد عنننا كل اللى يفكر يعادينا .

السبت، نوفمبر 08، 2008

الحنين الى الغضب


محمود درويش


وليكن ...



لا بدّ لي أن أرفض الموت




وأن أحرق دمع الأغنيات الراعفةْ




وأُعري شجر الزيتون من كل الغصون الزائفة




فإذا كنت أغني للفرح




خلف أجفان العيون الخائفة




فلأن العاصفةوعدتني بنبيذ




وبأنخاب جديدةوبأقواس قزح




ولأن العاصفة




كنّست صوت العصافير البليدة




والغصون المستعارة




عن جذوع الشجرات الواقفة




وليكن ...


لا بد لي أن أتباهى بك يا جرح المدينه




أنت يا لوحة برق في ليالينا الحزينة




يعبس الشارع في وجهي




فتحميني من الظل ونظرات الضغينة




سأغني للفرح




خلف أجفان العيون الخائفة




منذ هبّت في بلادي العاصفة




وعدتني بنبيذ وبأقواس قزح


الأحد، أكتوبر 26، 2008

الأربعاء، أغسطس 13، 2008

أنــــــــــــا وأعـــــــــــــــز النـــــــــــــاس


مش عارفه ابدا الكلام ازاى انا مش محتاجه اكتر من الدعاء لوالدى انه ربنا يشفيه ويعافيه

من يومين اتوضعت فى موقف صعب اوى بكلم اعز اصدقائى وتؤأم روحى

عشان أقولها ان والدى تعبان اوى ولازم نتقابل عنده فى المستشفى

قبل ماا قولها قلت اطمن عليها الاول لقيتها بتقولى على ميعاد خطوبتها

مبقيتش عارفه اعمل ايه غير انى مش عارفه احس باى حاجه

استنيت كتير اوى اليوم اللى تكلمنى فيه وتقولى خلاص انا اقتنعت بالانسان ده وهرتبط بيه

وجه اليوم ده سامحينى يااعز الناس مقدرتش اوصلك فرحتى

مش قادره اكون جنبك بس قلبى اللى تعبان على تعب أعز حبايبه هو اللى بيدعيلك ان ربنا يتمم لك بخير

مبروك ياايمى الف مليون مبروووووووووووووووووووووك

الثلاثاء، يوليو 29، 2008

كابتــــــــــــــــــــــــن زيــــــــــــزو


كابتن زيزو هو اصغر ميجاوىىىىىىىىى
وزياد بيه شرفنا تقريبا من عشر ايام بس
بس حكايات اسماعيل بيه (والده) عليه
تحسسك انه عنده عشرين سنه
مــــــــــــــبروك ياابــــــــــــو زيـــــــــــــــــــــاد
وربنا يخليهولك ويجعله لك من الذريه الصالحه .

الجمعة، يوليو 11، 2008


عندما نُصاب بالذهول ... ندخل في حالة من الصمت

.. ربما لأن الموقف عندها يصبح أكبر من الكلمة ..

وربما لأن الكلمه عندها تذوب في طوفان الذهول

... فنعجز عن الاستيعاب ونرفض التصديق ... ونحتاج إلى

وقت طويل كي نجمع شتاتنا ولكي نستيقظ من غيبوبة الذهول

... التي أدخلتنا فيها رياح الصدمة ..

الثلاثاء، يونيو 10، 2008

الحنين الى أعز الناس

فى يوم ميلاده I LOVE YOU

ياأعز وأغلى واطيب قلب فسر للعالم معنى الحب

وان شاوروا وقالو عليك طيب خليك هنا من قلبى قريب
وكفايه تكون انسان فى زمان فيه طيبت القلب بتتعيب
يا طيب


حبيتك انا مع ان الحب الى جمعنا مبقاش له مكان زي زمان ابدا ولا معنى

خد قلبى وهات قلبك هاتوه ياأبو قلب حياتى فى دقاته

والحب ده عقده الياسمين وقلوب العشاق حباته

والحب ده عمرى و غيرك مين يقدر يسعدنى باوقاته
صبح الى يحب فى ايامنا طيب وكمان على نياته

وايه يعنى يقولو عليك طيب

بس تكون انت منى قريب

يا اعزواغلى واطيب قلب فسر للعالم معنى الحب

فاروق جويدة











جاءت تزورنى بعد سنوات فراق طالت ...اقتحمت صمتى .. كسرت كل تلال الأيام التى وقفت بينها وبينى طوال هذه السنوات..
لما تسأل عنى مرة واحدة...وام أحاول ان أسأل عنها .. ربما كبرياء رجل.... ربما لأنى لا أريد أن أقتحم حياة اختارتها لنفسها مع رفيق غيرى .. ربما لأأننى اردت أن أنهى الورايه حسب ماأحب أنا وليس على طريقة مخرجى الأفلام العربية .. كنت اريد ان ابقيها فى نفسى.. كنت أريد أن أجعلها شيئا فى داخلى... كنت أريد أن تظل صورتها بكل ملامح الجمال والدفء والعطاء فيها .
اننا عادة نحاول أن ننسف كل الجسور مع أحبائنا قبل ان نتركهم ولكننى كنت حريصا لاأدرى لماذا أن أبقى كل شىء معها فى داخلى .
جاءت تزورنى ... تغيرت فيها بعض الأشياء ...لم أحاول أن أسبح فى وجهها ...ولكننى توقفت عند منطقة آمنه أحببتها فيها... نظرت فى عينيها ..كانت هناك دمعه مصلوبه ...لا هى سقطت ولاهى تراجعت ...ظلت حائرة فى عينيها وأنا أنظر نحوها....
قالت
: كيف احوالك ..؟
قلت :
اعيش لأكتب ..وجدت ان صداقة الكلمة تعوضنى عن أشياء كثيرة لاأجدها مع الناس...
قالت : وما أخبار قلبك ؟
قلت : يذكرك كثيرا
قالت : متى.......؟
قلت : فى كل وقت أشغر فيه أننى وحدى..... وأنا دائم الشعور بالوحدة.........
قالت : جئت أودع معك عاما ....وأستقبل عاما ....واقول لك كل سنه وأنت أسعد...
قلت : كنت أريد ان اقول لك منذ يومين كل سنة وأنت طيبه كان عيد ميلادك...
قالت : أمازلت تذكره ...؟
قلت : لم أنس أشياء كثيرة معك فكيف أنسى عيد ميلادك ؟ .. نسيت فقط جنونك القديم...
قالت : هل كنت مجنونه ...؟
قلت : نعم.. كنت .. مجنونه وأنا أيضا كنت أكثر جنونا
قالت : حقا كنا مجانين يوم ان قررنا ان نفترق..
قلت : وكيف حالك بعدى ...؟
قالت : اصبحت أومن أننا نعيش أقدارنا ...لا نعيش حسب ما نحب ..اننا لانختار شيئا ..اننا فقط ننفذ خطه رسمت لنا وعلينا ان نقوم بها ولأننا مثل القطار لايستطيع ان يمشى بلا قضبان ..اننى احببتك لا ادرى كيف.وأعيش بعيده عنك ولا ادرى لماذا ...ولا أعرف ماذا سيحدث غدا..لقد استرحت بعدك لأننى لم أعد أتسائل كثيرا..
قلت : وهل التساؤل جريمه انه افضل شىء فى الانسان
قالت : لقد حملتنى معك الى تساؤلات بلا اجابه ...فاحترت انت وتمزقت انا
قلت : لماذا لاتسالين عنى ...؟
قالت : لا أنا حبيبه وفشلت أن أصبح صديقه ..لهذا فضلت ان ابقى بعيده ..مازلت اشعر بالم شديد كلما سمعت اخبارك او قرات عنك حتى قصائدك اشعر بنزيفها فى صدرى وكثيرا ما اتوقف ولا استطيع ان اكمل القصيده...
قلت : هل اراك قريبا ؟
قالت : لا استطيع ان اعدك..شعرت بشوق جارف اليك كثيرا ما اشعر به ...وضعفت اليوم فقط...رغم اننى قاومته سنوات..
قلت : لن تصدقينى ولن يصدقنى احد اذا قلت لك اننى كنت افكر فيك فى نفس اللحظه التى وجدتك فيها امامى..
قالت : الحب الحقيقى لايموت..يتوارى فى داخلنا ...يشعر بتجاهلنا له..ولكنه فجاه يصيح فى داخلنا ..
قلت : نسيت ان اطلب لك فنجانا من القهوة..
قالت : ربما نشربه معا بعد أعوام
قلت : مازال فيك تفاؤلك القديم
قالت
: مازالت تقول انك لن تعيش طويلا..
قلت : لم يعد يعنيى العمر ..العمر ليس سنوات نعيشها ..العمر اشياء تعيش فى داخلنا لان هناك اشياء لا نذكر منها شيئا ...وانا اعيش معك دائما..

ألم أقل لك يوما :.
سوف القاك حياة....
فى زمن ميت الأنفاس ..ممسوخ الرفات
سوف القاك عبيرا.........
بين يأس الناس عذب الأمنيات ...
دائما انت بقلبى ..
رغم ان الأرض ماتت ...
رغم ان الحلم مات....
ربما القاك يوما
فى دمــــــــــــــوع الكلمــــــــــــــــــات

الاثنين، مايو 26، 2008


أحضر خمسة قرود، وضعها في قفص! وعلق في منتصف القفص حزمة موز، وضع تحتها سلما. بعد مدة قصيرة ستجد أن قردا ما من المجموعة سيعتلي السلم محاولا الوصول إلى الموز. ما أن يضع يده على الموز، أطلق رشاشا من الماء البارد على القردة الأربعة الباقين وأرعبهم!! بعد قليل سيحاول قرد آخر أن يعتلي نفس السلم ليصل إلى الموز، كرر نفس العملية، رش القردة الباقين بالماء البارد. كرر العملية أكثر من مرة! بعد فترة ستجد أنه ما أن يحاول أي قرد أن يعتلي السلم للوصول إلى الموز ستمنعه المجموعة خوفا من الماء البارد. الآن، أبعد الماء البارد، وأخرج قردا من الخمسة إلى خارج القفص، وضع مكانه قردا جديدا (لنسميه سعدان) لم يعاصر ولم يشاهد رش الماء البارد. سرعان ما سيذهب سعدان إلى السلم لقطف الموز، حينها ستهب مجموعة القردة المرعوبة من الماء البارد لمنعه وستهاجمه. بعد أكثر من محاولة سيتعلم سعدان أنه إن حاول قطف الموز سينال (علقة قرداتية) من باقي أفراد المجموعة! الآن أخرج قردا آخر ممن عاصروا حوادث رش الماء البارد (غير القرد سعدان)، وأدخل قردا جديدا عوضا عنه. ستجد أن نفس المشهد السابق سيتكرر من جديد. القرد الجديد يذهب إلى الموز، والقردة الباقية تنهال عليه ضربا لمنعه. بما فيهم سعدان على الرغم من أنه لم يعاصر رش الماء، ولا يدري لماذا ضربوه في السابق، كل ما هنالك أنه تعلم أن لمس الموز يعني (علقة) على يد المجموعة. لذلك ستجده يشارك، ربما بحماس أكثر من غيره بكيل اللكمات والصفعات للقرد الجديد (ربما تعويضا عن حرقة قلبه حين ضربوه هو أيضا)! استمر بتكرار نفس الموضوع، أخرج قردا ممن عاصروا حوادث رش الماء، وضع قردا جديدا، وسيتكرر نفس الموقف. كرر هذا الأمر إلى أن تستبدل كل المجموعة القديمة ممن تعرضوا لرش الماء حتى تستبدلهم بقرود جديدة! في النهاية ستجد أن القردة ستستمر تنهال ضربا على كل من يجرؤ على الاقتراب من السلم. لماذا؟ لا أحد منهم يدري!! لكن هذا ما وجدت المجموعة نفسها عليه منذ أن جاءت! هذه القصة ليست على سبيل الدعابة. وإنما هي من دروس علم الإدارة الحديثة. لينظر كل واحد منكم إلى مقر عمله. كم من القوانين والإجراءات المطبقة، تطبق بنفس الطريقة وبنفس الأسلوب البيروقراطي غير المقنع منذ الأزل، ولا يجرؤ أحد على السؤال لماذا يا ترى تطبق بهذه الطريقة؟ بل سيجد أن الكثير ممن يعملون معه وعلى الرغم من أنهم لا يعلمون سبب تطبيقها بهذه الطريقة يستميتون في الدفاع عنها وإبقائها على حالها

الجمعة، مايو 16، 2008

مبــــــــــــــــــــــــــــــــروك ياعلــــــــــــــــــى


النهارده على ابن الناس الكويسين

كتب كتابه عقبالكم كلكم

ويارب دايما فى الافراح متجمعين

الف الف مليون مبروك

ياعلى بيه

وكل تهانينا لاميرتك الجميله سلمى

الخميس، مايو 08، 2008

كلاكيت تانى مره الحنين الى الحب



ملـــــــــك روحــــــــــــــــــــــــــــــى





ياليالى العمر مكنتش دارى باللى جرالى مكنتش دارى

الأربعاء، مايو 07، 2008

خـــــلاص مســـــــــــــــافــــــــــــــر



خلاص مسافر ..... مسافر مسافر
صحيت فى يوم من الايام حسيت انى ياعينى غريب
حسيت بغدر الصحاب واللى افتكرته حبيب وانا ده انا
انا اللى ياما غنيت على الليالى
فى الفرح موال وفى الجرح موال والصبر موال اصبح على دى الحال
اصبح انا غريب ولا حد جنبى قريب
خلاص مسافر مسافر
وخايفه لما تساافر على البلد الغريب تنسى انك فايت فى بلدك حبيب
وخايفه لما تساافر على البلد الغريب تنسى انك فايت فى بلدك حبيب
مستنى باشواق تعبان ..تعبان..تعبان من الفراق
قوم ولعلك شمعه نورها مستنيك وفى عيونى دمعه امسحها بايديك
لما تجينى تانى ..تانى..تانى من البلد الغريب
يومين واسافر يمكن اقابل الصبر فى سكتى
يمكن الاقى الراحه فى غربتى
كان نفسى اكون جنبك حبيبه.. حبيبه من بلدك تسهر على راحتك
تفرح لك فى فرحك وتقاسمك فى جرحك والهم تشيله عنك
كان نفسى اكون جنبك حبيبه.. حبيبه من بلدك تسهر على راحتك
تفرح لك فى فرحك وتقاسمك فى جرحك والهم تشيله عنك
يومين واسافر يمكن اقابل الصبر فى سكتى
يمكن الاقى الراحه فى غربتى
خايفه تلاقى ورده تحلو فى عنيك تنسانى وتميل تقطفها بايديك
خايفه تلاقى ورده تحلو فى عنيك تنسانى وتميل تقطفها بايديك
وتجرحك الاشواك وتتعذب هناك ..هناك
اقطفها بايديا وما تجرحش ايديك سيب الجرح ليـــــا وخلى الفرح ليـــــــــــك
بس ارجعلى تانى ..تانى ..تانى
مـــــــــــــن البــــــــــلد الغريـــــــــــــــــــــــب

الثلاثاء، مايو 06، 2008

الحنين الى الحب


هى قصه من ذاك الزمان الذى سطر على وجه من عاشوا فيه ملامح منه هوزمن الحب والحياة وبدات القصه عندما جلست بجانبى الحاكيه وتسرد لى تفاصيلها وانا بكل لهفه و شوق انتظر ان يجمع الله قلبيهما فى حلاله كانت هى وكان هو اعز الناس للحاكيه سالتها من الاسئله ما جعلنى احاول ان اجمع تفاصيل قصتهم منها وبدات تقول لم يكونا بالمراهقين ولابالاطفال عندما صمما ان يرتبطا هى مرت بجميع مراحل عمرها لم تجد من يمتلك احساسها بهذا الشكل قابلت من قابلت فى كل مكان ذهبت اليه من مرحله ثانويه الى جامعتها ولم يستاثر بقلبها احد ملك كل احساسها وروحها كان هواؤها هو الهواء الذى يتنفسه هو فكيف تشعر بالحياه وهى دونه فعندما ترتسم ابتسامه على شفتيه وتراه كانت دنيتها كلها تبتسم واه واه ان رات به سوء فهذا يعنى ان تتوقف حياتها الى ان يزيح الله همه.
وبشقاوة رديت قلتلها ان ده الطبيعى ان البنت تحب حب كبير قالتلى اصلك معرفتيش هو كان بيحبها ادايه مره من المرات كانت حبيبته بعدت عنه لظرف ما ولما سالته مالك قالى نفسى ضايعه منى وقال كمان : ويقولوا ليه خايف؟
وما خافش ليه ؟!
لما أشوفها بتبعتدلما أشوفها بتختفي
أحلام جميلة بتنتهي مش هانلاقيها للأبد
لما ما اشوفش عنيكي تاني
لما ما اشوفش عيالي منك
لما ما اشوفش نفسي فيكي
لما ما اشوفش فيكي نفسي
لما ما اشوفش أي شيءغير إني عاجز مستكين
ولما سالته مره حاكيتى انت اتغيرت بعد ما حبيت رد و قالها : اتغير للى هو حبة وعايزة وبيحلم بية ونفسة يبقى معاة وقال عنها كمان: وحياة عينك وضحكتها ما اغنى ابدا غير ليكى انتى الامانى وفرحتها وبكرة سكن فى عنيكى وقال اى حد بيحب حد بيحلم دايما يوفرلحبيبة كل حاجة يعنى انا كان فكرى اعمل كل حاجة لها وقولها شوفتى بحبك اد اية
وعلى لسان الشاعر نزار قبانى اختار لها هذه الابيات
أريدُ أن أصنع لكِ أبجديّةغيرَ كلّ الأبجدياتْ.فيها شيء من إيقاع المطرْوشيء من غبار القمرْ
وشيء من حزن الغيوم الرماديّة وشيء من توجّع أوراق الصفصاف تحت عَرَبات أيلول.
أريد أن أهديكِ كنوزاً من الكلماتْ لم تُهْدَ لامرأةٍ قبلك..ولنْ تُهْدَى لامرأةٍ بعدكْ
يا امرأةً..ليس قَبْلَها قَبْلْ وليس بَعْدَها بَعْدَ
لماذا أنتِ؟لماذا أنتِ وحدك؟من دون جميع النساء
تغيِّرين هندسةَ حياتي وإيقاعَ أيّامي
وتتسلّلين حافيةً..إلى عالم شؤوني الصغيرةوتُقفلين وراءكِ الباب..ولا أعترض
من أنتِ يا امرأة؟
وكانت هذه الكلمات محاوله منه لطلب صلحها فاجابته :
كفاك تلعب دور العاشقين معي**وتنتقي كلمــات لست تعنيهــا
كم اخترعت مكاتيبـا سترسلها**وأسعدتني ورودا سوف تهديهــا
فغضب منها وقالت له اغضب كما تشاءواجرح احاسيسي كما تشاء
حطم اواني الزهر والمراياهدد بحب امراءة سوايا
فكل ماتفعله سواءوكل ماتقوله سواء
فانت كالاطفال ياحبيبي نحبهم مهما لنااساؤا
اغضب فانت رائعا حقا متي تثور
اغضب فلولا الموج ماتكونت بحور
كن عاصفا كن ممطرافان القلب دائما غفورا
غضب فلن اجيب بالتحد فانت طفل عابث ملجئه الغفور
وكيف من صغارها تنتقم الطيور
اذهب اذا يوما مللت عني واتهم الاقدار واتهمني
اما انا فانا فساكتفي بدمعتى وحزني فالصمت كبرياءوالحزن كبرياء
اذهب اذا اتعبك البقاءفالارض فيها العطر والنساء
وعندما تحتاج كالطفل الي حنان فعد الي قلبي متي تشا
ءفانت في حياتي الهواءوانت عندي الارض والسماء
اغضب كما تشاء
اعياه بعدها وغضبها منه فحاول بشتى الطرق استرضائها وبحث عن كلمات تحس بها احساسه فاهداها ايا امراءةً....... أبيع من أجلها الدنيا.. وما فيها يا من تحديت في حبي لها.. مدنابحالها.. وسأمضي في تحديها لو تطلب البحر.. في عينيها أسكبهأ و تطلب الشمس.. في كفيها أرميهاأنا أحبكِ… فوق الغيم أكتبهاوللعصافير والأشجار.. أحكيهاأنا أحبكِ… فوق الماء أنقشهاوللعناقيد.. والأقداح أسقيهاأنا أحبكِ… يا سيفا أسال دمييا قصة لست أدري ما أسميهاأنا أحبكِ… حاولي أن تساعديني..فإن من بدءَ المأساة ينهيها..وإن من فتح الأبواب يغلقها..وإن من أشعل النيران.. يطفيها
امام كل هذه الكلمات الرائعه لم تستطع بطلة قصتنا الا ان تهديه كلمات تعبر عن ما بداخلها تجاهه
أحبني كما أنا .....بلا مساحيق .... ولا طلاء ......
أحبني ...... بسيطة ، عفويه كما تحب الزهور في الحقول والنجوم في السماء
فالحب ليس مسرحاً نعرض فيه آخر الأزياء ....وأغرب الأزياء .
.لكنه الشمس التي تضيء في أرواحنا والنبل ، والرقي ، والعطاءفابحث عن الشمس التي خبأتها في داخلي إن كنت حقاً تعرف النساء ؟؟أحبني ...بكل ما لدي من صدق ، ومن طفوله.وكل ما أحمل للإنسان من مشاعر جميله.أحبني تلميذة تعلمت مبادئ الحب على يديك وكم جميل معك الحوار ...أحبني إنسانة .. من حقها أن تصنع القرار ..أحبني ..بوجهي الضاحك أو بوجهي الحزين ..في لحظة الهدوء ، أو لحظة الجنون .في قلقي ..في غيرتي..في غضبي عليك .... في حنيني...أحبني.... من أجل حبي وحده.أحبني ... شريكة في الرأي والتفكير ...لا دمية من ورق ...أحبني ... حضارة ، وقيمة ، وموقفاً ...وامرأة شجاعة تحلم بالتغيير ...فالحب يا حبيبي... قضية كبيرة... كبيرة أحبني برغم ما ارتكبته في الحب من أخطاء..ولا تؤاخذني ..إذا غضبت .. أو رفضت ..أو سبحت عكس الماء ..ولا تعاتبني ..إذا أخطأت في كتابة الأفعال والأسماء..فإنني ، يا سيدي مازلت في بداية الأشياء ..فأنت عن يميني .والخوف عن شمالي.فكيف يا حبيبي سأقطع الصحراء؟؟أحبني ..في أي شهر كان ...في أي عام كان ..في أي فصل كان ..تحت سماء الصيف ، أو عباءة الشتاء.
اه واه واه من حبهم هذا قلت لحاكيتى احقيقى هذا الحب قالت وما تعرفين انت عن الحب ان حبهما عميق عمق المحيطات صافيا كالماء العذبطاهر منزه عن الخطايا ربهما بينهما وضميرهما حاكمهما هى بنت السطان وهو الامير العاشق كحاكيا زمان ضحت لاجله وضحى لاجلها واليوم معا يضحوا من اجل ابنائهم .

الاثنين، مايو 05، 2008



مكتوبالك يا ميجااااااااااااااااااااا

الكلمات دى بتنكتب فى وقت من الاوقات اللى بجد ميجا مش هتنساها انا حاليا فى الدور التانى والساعه قاربت على العاشرة صباحا والدور اللى تحت مقلوب نظرا لان الرئيس مبارك اختص ميجاااااااااااا واتنين من المصانع كمان فى مدينة السادات بزيارته اليوم


فى منكم اللى سمع عن ميجا بس من كلامى لكن ميجا دى زى بنت لينا كبرت على ايدينا عامله النهرده زى عروسه حلوة بيزفها حبايبها وماشى فى زفتها كل المسئولين فى مصر انا ميهمنيش الا انهم كانوا مهتمين بحبيبتى لانى مكنتش اتصور فى يوم ان ميجا ممكن يكون الاهتمام بيها بالشكل ده يااه ياميجا سنه واحده عدت عليكى وشوية ايام وتاخدى الاهتمام ده كل شبر فيها كان بيرقص من فرحة الاهتمام بيه يارب دايما ياميجا فى ازدهار

حتى لو مكنتش فيكى لان كتير من حبايبى شفتهم فيكىىىىىىىى

الكلام ده المره الحقيقيه لظهوره مساء يوم 4/5/2008 وتم نشره ثانيا نظرا لخضوعه لبعض التعديلات

الخميس، مايو 01، 2008

يوم من عمرى





المره دى الكلام مش بتاعى ولا منقول عن شاعر او اديب بس هو حقيقى له كتاباته اللى باذن الله فى يوم من الايام نقراها كلنا .المره دى اللى بيكتب انسان بيحكى عن مشاعره فى يوم من حياته قبل سفره وبيعكس كلام المره دى والجزء التانى اللى وعد بارساله كل المشاعر المتناقضه اللى ممكن يمر بها انسان من حنينه لماضيه وجوده فى حاضره انشغاله بمستقبله ومستقبل اولاده وحنينه لهم. فى غفله منه عن حاضره قطار حياته عدى على كل محطات عمره وكتب هو الكلمات التاليه :--

كانت الخامسة والنصف صباحا عندما استيقظت كعادتي , للحظات اعددت نفسي ليوم عمل جديد في ميجا , لفتة عارضة لشنطة السفر الواقفة مستندة علي التسريحة ردتني ليومي المشحون. همدت حركاتي علي السرير تصلبت عيناي علي الشنطة . اشرخ عقلي لشاشتي عرض إحداهما تعرض شريط ميجا منذ وطأتها قدماي . ميجا بشخوصها وتركيبتها العجيبة. بمواقفها وأفراحها وآلامها . بدا زملاء ميجا وكأنهم طابور طويل يطل علي ثم تفرقوا ليحيطوا بي ثم انفصلوا في غضب ثم ارتدوا في فرح رقصات عجيبة رقصتها عيونهم ومشاعرهم المصوبة نحوي .الشاشة الثانية لم تكن أقل عبثا. ظلام تام عجزت كل توقعاتي عن إنارته ظلام دامس ينتظرني هناك علي بعد آلاف الأميال شرقا . ثم إضاءات متناثرة متوهجة عن كل حياتي السابقة . ها أنا أنتظر زوجتي بينما صوت ألمها يتدفق عبر باب حجرة الولادة ليشكل في النهاية صراخا أشبه بالزغاريد . وها أنا ذا أجري فرحا بطلوعي الأول في الشهادة الأبتدائية , هاي هي خطواتي تذرع طرقات القرية عدوا لمنزلنا.ها أنا قد جاوزت العشرين وها هي جدتي تمسح علي رأسي وتقول لي- لن تكون كغيرك. ستكون شيئا ما. ربما تتقاذفك الأمواج. ولكن بداخلك شئ دري لم يتسني لأحد من ولدي.ها هي تمسك بيدي شادة عليها بعنف غير طبيعي علي من تجاوزت التسعين تقبض علي يدي وكأنها تحقن فيها عصارة تجربتها قبل أن تراوغها روحها التي كانت تختلج بصدرها محاولة الهرب وها هي تنظر لي بيعينين بهما بريق غريب ثم ترتخي اليد رويدا وينطفئ البريق رويدا ثم كانت نظرة ذاهلة بوجه راض إلي السماء.الشاشة تعرض ندوة ورشة الزيتون الناقد العراقي صالح الطائي يقول في روايتي سفر الولي نقدا عبقريا ها هو أحد الجالسين يقوم منتطرا ثم يقول بصراخ- أنا أكره هذا الكاتب من كل قلبي ولن أحبه في حياتي أبدا ولكن هذا العمل جيد جدا .ها أنا محمولا علي كتفي أبي المنتشي والضحك يملأني بينما هو يجري بي مهتزا بجوار الترعة وسط الحقولها أنا محمولا علي كتفي أبي بينما أصرخ ألما وهو يهدئني بصوت مختنق بالدموع في طريق عودتنا من أشمون بعد إجرائي عملية جراحية.ها هي أمي تدلك لي ظهري بيد من حنان لتوقظني للمذاكرة ليلا. ثم تقدم لي الطعام والشاي وتجلس قبالتي تشبع مني عيونها التي فارقت النوم من أجل عيناي .الصور تتدفق علي الشاشتين وعيناي متصلبة علي شنطة السفر . قطع احتضان أحمد المفاجئ لي الصورة من شاشتي العرض وارتمائه بجسده متمددا علي جسدي أشعرني أننا جسد واحد وأن هناك جزء مني سوف ينفصل عني بعد ساعات .

الثلاثاء، أبريل 22، 2008

الحنين الى الاماكن



ميجا وأيامها

النهرده يوم هيودع فيه زميل لنا بلادنا الحبيبه وهتكون بلاد الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم مرسى له وزميلنا ده لم يكن اول من غادر مكان عملنا ولن يكون اخرهم !!!!!!!!!!!!!!!!!

جمع هذاالمكان افراد مختلفين فى كل شىء وطن - عقيده - فكر - سلوك

وغالبية من خرجوا من هذاالمكان مازلوا يحنوا اليه

لا اعلم حقيقة هذا الحنين

ما هو سر الرباط بهذا المكان؟؟

لاننى حاولت ان اغادره كثير من المرات ولكنى لم استطع

كان هناك شىء ما يجذبنى اليه مثلما يجذب من بالمكان ومن خرجوا منه

ترى ما هو هذا الشىء؟؟؟؟؟؟؟؟

سأترك الجواب لكل من غادر او موجود او يريد ان يغادر.!!!!!!!!

هذاالمكان الحبيب الى كل من بــــــــــــــدأ معه وبــــــــــــــــــدأ فيه

السبت، أبريل 19، 2008

فاروق جويده
عودة المتمرد القديم
قلبى يحاورنى كثيرا.. ولذلك نختلف..
وتجاربنا ومحاوراتنا تؤكد رأيى فيه دائما..وتؤكد موقفه منى
فنحن على خلاف وان ظهر فى تصرفاتنا غير ذلك..
اذا أحب..اندفع وانا ادعوه للانضباط ..
واذا اعطى اسرف.. وأ نا أطالبه بالاعتدال..
واذا صدق اخلص.. وانا اقول له تريث قليلا..
ونختلف..ويتمسك هو برأيه ..واتمسك انا برايى .واتركه
يفعل ما يريد ..واراقبه من بعيد..حتى اذا سقط مغشيا عليه
ذهبت اليه..واخذت بيده وداويت جراحه..وكثيرا ما سقط
منى ..وكثيرا ما رايت الكدمات على وجهه والدماء تسيل من
راسه .. واقول لنفسى غدا يكبر وينضج ويفهم الحياة..
مرات كثيره اشفقت عليه.ولكنى كنت اقول بينى وبين نفسى
دعه يتعلم.. وكلما خرج وافلت منىوحاول ان يتعلم جاءنى بجرح
جديد...
ولم اعد اجد للخلاف مبررا فهو يصر على كل ما يريد
وانا لا اتحمس اطلاقا لمحاولاته وبحثه عن ذلك المجهول..
قلت له يوما: مأساتك ياقلبى أنك تحلم كثيرا مثل كل الشعراء
ولكن يجب ان تفرق بين الحلم الذى رتاه والواقع الذى تعيشه. لن
تجد فى الارض تلك المرأه التى تصورتها خيالا.. لن تجد ذلك الحب
الذى غنيته شعرا..
واتفقنا ان نعيش الواقع معا..وان يبقى الحلم بين اوراق
دفاترنا..
ولكنه يخلط الامور كثيرا ويتعبنى معه..
وبعد محاولا توصلنا لاى نتيجه .. تركت قلبى للشعر وعشت
الحياه مع الناس.. وكثيرا ما كنت اصحبه معى نطوف الشوارع
ونضع اقدامنا فى الطين , حتى لايظل يحلم بعيدا عن الناس..
كنت اريد منه ان يحتفظ ببراءته ونقائه..ولكننى كنت اريد ان ارى فى قدميه
بقايا من الطين وفى راحتيه احزان الناس ومعاناتهم..
ووصلنا لاى صيغه متوازنه..ان نحلم معا بكل ما نريد وان نرى العالم
كما نحب ان نراه .. وان نعيش الحياه كما هى ..
وغرق قلبى فى هموم الناسولم ينس حلمه.. واخذته امواج
عاتيه من احزان كثيره تحاصر زماننا المختل عقليا..ولم يفقد
براءته..
ومازال يندفع كلما احب..ومازال يسرف فى عطائه كلما
اعطى ومازال يتمسك بصدقه القديم فى عالم ن الزيف والدجل.
ولم نعد نختلف كثيرا..
تعلمنا من تجاربنا السابقه..وكبرنا معا..واصبح العمر
لايتسع لتجارب جديده.. فتوقفنا..
وكلما جاء طارق جديد يسالنى هل نفتح الباب.اقول له
ضاحكا :اصبحت لدينا الان مناعه ضد كل الاوراق المزوره وخدع
السينما ومسلسلات التليفزيون .
جاءنى اخيرا وقال لى : اشعر بضوء خاقت ينساب داخلى..
ماذا افعل ؟
قلت له .. انضبط..
قال لى : اشعر برغبه فى العطاء..
قلت له : اعتدل .
قال لى : اريد ان اخلص ..
قلت له : فى حدود ..
ولم يسمع كلامى ومضى..
وتركنى قلبى وعاد لتمرده القديم..
ومازالت واقفا ارقبه من بعيد واتمنى الا يعود لى بجرح جديد .